2008/07/04

قبل قليل - قصة فلسفية قصيرة

قبل قليل

(قصة فلسفية قصيرة(

كان ذلك قبل قليل، حيث شرعتُ بالضغط على بعض المفاتيح، لتظهر الحروفُ بشكلٍ سحريٍّ أمامي على الشاشة، أشكالٌ ومنحنياتٌ تعكسُ أصواتاً في رأسي وتنقلها إلى فكرِ آخرَ يقرؤها مسرعاً دون أن يتوقف لإدراك أنها فعلاً أفكارٌ تنتقل من رأسٍ لآخر عبر هذه الرموز المكتوبة. (أليس أمراً عبقرياً؟(

فكَّرتُ مليَّاً وقررتُ كتابة شيءٍ مميز.. ولمْ أجد أكثر متعة من كتابة قصة فلسفية قصيرة تشغل فكري وفكر القارئ، أدركت ُبأنَّ الأمر لن يكون سهلاً، وبالرغم من ذلك قررت المتابعة.

وبغرض التوضيح، ستكون قصتي الفلسفية باللون الرمادي.

القصة:

قبل قليل

(قصة فلسفية قصيرة(

كان ذلك قبل قليل، حيث شرعتُ بالضغط على بعض المفاتيح، لتظهر الحروفُ بشكلٍ سحريٍّ أمامي على الشاشة، أشكالٌ ومنحنياتٌ تعكس أصواتاً في رأسي وتنقلها إلى فكرِ آخرَ يقرؤها مسرعاً دون أن يتوقف لإدراك أنها فعلاً أفكارٌ تنتقل من رأسٍ لآخر عبر هذه الرموز المكتوبة. (أليس أمراً عبقرياً؟(

فكَّرتُ مليَّاً وقررتُ كتابة شيءٍ مميز.. ولمْ أجد أكثر متعة من كتابة قصة فلسفية قصيرة تشغل فكري وفكر القارئ، أدركت ُبأن الأمر لن يكون سهلاً، وبالرغم من ذلك قررت المتابعة.

وبغرض التوضيح، كانت قصتي الفلسفية باللون الأسود.

القصة:

توقفتُ لوهلةٍ لتفحص ما سبق، انتابني بعض الشك في المتابعة في الكتابة بهذا الأسلوب، ولكنني في النهاية أكتبُ أفكاراً فلسفية عشوائية لا علمية، وهنا كل شيء مسموح، وقررتُ المتابعة:

توقفتُ لوهلةٍ لتفحص ما سبق، انتابني بعض الشك في المتابعة في الكتابة بهذا الأسلوب، ولكنني في النهاية أكتب أفكاراً فلسفية عشوائية لا علمية، وهنا كل شيء مسموح، وقررتُ المتابعة:

يبدو أنَّ الأمر يزداد تعقيداً، وآمل أن لا يصبح مملاً في النهاية، أو يبدو أنه مجرد تكرار للنص، ولكن الفترة الزمنية بين ما أكتب وبين القصة ذاتها أصبحت صغيرة.

يبدو أنّ الأمر يزداد تعقيداً، وآمل أن لا يصبح مملاً في النهاية، أو يبدو أنه مجرد تكرار للنص فهو ليس كذلك، ولكن الفترة الزمنية بين ما أكتب وبين القصة ذاتها أصبحت صغيرة.

عندما بدأت حروفي الأولى في هذه القصة، لم أكن أعلم أين ستنتهي، بل تركتُ الكلمات تكتب نفسها بكل حرية.

عندما بدأت حروفي الأولى في هذه القصة، لم أكن أعلم أين ستنتهي، بل تركتُ الكلمات تكتب نفسها بكل حرية.

ولم أتوقع أن تأخذ الأحداث هذا المنحى، بأن تصبح الفكرة قصةً حول ذاتها..
ولم أتوقع أن تأخذ الأحداث هذا المنحى، بأن تصبح الفكرة قصةً حول ذاتها..

ما هذا، ما الذي جرى، يبدو أنني ارتكبتُ خطأ جسيماً!
ما هذا، ما الذي جرى، يبدو أنني ارتكبتُ خطأ جسيماً!

أشعر بأن هناك خطأ وبأن عليّ عدم المتابعة، فلم تعد الخطوط واضحة كالسابق، وتشابكت الأفكار والألوان بشكل معقد للغاية، لن أتمكن من حله بسهولة.

ما الذي يجري جري؟

هذا جنون.. عليّ التوقف ن.. عليّ التوقف توقف قف...

سأستخدم الأحمر للخروج من هذه الأزمة.
هو الحل السحري والسهل "الهرب" من كل جرى سابقاً وتركه كما هو إلى أن يستقر ذهني قليلاً.

والآن، وبهدوء، سأعيد قراءة ما كتبتُ سابقاً، وأقوم بحذف ما لا داعي له.
جميل فالفكرة الآن باتت مبلورة بشكل أفضل، كل ما تحتاجه هو قارئ متجاوز لحدود الواقع بعض الشيء، قادرٌ على إطلاق عنانه لبضع دقائق.

شخصياً أفضِّل كتابة وقراءة ما يحترم فكر القارئ، وذلك بترك مساحاتٍ كافية له ليصنع ما يشاء من أحداث وظروف محيطة. وهذا ما سأفعله هنا.

 .. بعد التفكير ملياً، أعتقد أن لا قيمة لكل ما كتبته.
هو مجرد هلوسات لا جديد فيها.
سأقوم بحذف كل هذا الهراء. هراء. راء.

علاء البنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق